تنظيم الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون بإقليم قلعة السراغنة
تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تنظم جمعية المعرض الوطني للزيتون، بشراكة مع عدد من المتدخلين والفاعلين في القطاع، الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 يناير 2026، بمدينة العطاوية بإقليم قلعة السراغنة.
ويُقام هذا الحدث الفلاحي الهام تحت شعار:
«الزيتون: تراث وطني، رافعة للتنمية المستدامة»، في انسجام تام مع استراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، التي تهدف إلى تثمين سلاسل الإنتاج الفلاحي وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية بالمجال القروي.
ويأتي تنظيم هذه الدورة بعد توقف دام ست سنوات، لتؤكد من جديد المكانة الحيوية التي يحتلها قطاع الزيتون في الاقتصاد الفلاحي الوطني، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المحلية، ومصدرًا هامًا لفرص الشغل، إضافة إلى دوره في تحقيق القيمة المضافة وتشجيع الاستثمار.
وسيقام المعرض على مساحة تُقدَّر بـ 20 ألف متر مربع، بمشاركة أزيد من 100 عارض يمثلون مختلف حلقات سلسلة الزيتون، من إنتاج وتثمين وتسويق. كما يُنتظر أن يستقطب المعرض أكثر من 10 آلاف زائر من مهنيين ومستثمرين ومهتمين بالقطاع.
ويتضمن برنامج المعرض تنظيم ندوات علمية متخصصة، وورشات تقنية للتكوين الفلاحي، وفضاءات للاستشارة، إلى جانب معارض لزيت الزيتون ومشتقاته، ومسابقات لاختيار أجود زيت زيتون، فضلاً عن تكريم الشباب المقاول في المجال الفلاحي.
كما سيتم تنظيم لقاءات مهنية بنظام B2B تجمع بين المنتجين الوطنيين والمشترين الدوليين لزيت الزيتون ومشتقاته، بهدف تعزيز الشراكات وتوسيع آفاق التعاون وفتح أسواق جديدة أمام المنتوج المغربي.
ويأتي هذا المعرض أيضًا في إطار تثمين المؤهلات الفلاحية لإقليم قلعة السراغنة، الذي يُعد من أهم الأحواض الوطنية لإنتاج الزيتون، حيث يضم أزيد من 255 ألف هكتار من أشجار الزيتون، أي ما يعادل حوالي 21% من المساحة الوطنية، ويساهم بنسبة تقارب 25% من الإنتاج الوطني.
وعلى مستوى الصادرات، يساهم الإقليم بما يقارب 41 ألف طن من زيتون المائدة، أي ما يعادل حوالي 50% من الصادرات الوطنية، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمنطقة في النسيج الفلاحي والاقتصادي الوطني.