خلف بريق الشاشات.. نجوم الشباب يواجهون تحديات العالم الافتراضي في “The Clan” على “MBC شاهد”

المعركة هذه المرة لا تدور على الشاشة الفضية فحسب، بل في قلب الطموح البشري داخل عالمٍ رقمي بامتياز. يأتي ذلك الفضاء التنافسي ضمن الدراما الشبابية المشوقة “The Clan” من كتابة ورشة الناصرية، سيناريو وحوار عائشة الهذلي وإخراج عادل الفاضلي، وهو من أعمال “MBC شاهد الأصلية”، ويُعرض على “MBC شاهد”.

يضم العمل عزيز بحيص، محمد السعيد، عبد الهادي الشاطري، والوجوه الجديدة أميرة الوليد، سليمان خالد، وبمشاركة تركي الكريديس، مديحة أحمد، عبد الله الحمادي، غازي حمد، تركي العليط، سارة سامي، وكوكبة من الضيوف منهم خيرية أبو لبن، سعيد صالح، عبد العزيز السكيرين، محمد القحطاني. 

دراما سعودية غير تقليدية تفتح الستار عن كواليس الرياضات الإلكترونية وصناعة المحتوى، وتدور أحداثها حول “راجح”، الشاب الذي يبحث عن الشهرة والاعتراف مجدداً عبر تأسيس فريق “فينيكس” لمواجهة ناديه السابق ومنافسه “أبو لينا”. خلف بريق الشاشات ومطاردة الأضواء، تنفجر صراعات عاطفية وتحديات شخصية بالغة التعقيد لطاقم الفريق.

في موازاة ذلك، يغوص العمل في طرح قضايا معاصرة كالهوية الافتراضية والطموح في بيئة رقمية تنافسية، ويرصد رحلة لا تخلو من المصاعب والمغامرات، يتعلم خلالها راجح أن المجد لا تصنعه الانتصارات الوهمية، بل تنبع من التلاحم الإنساني ومواجهة المخاوف، وتحويل الضعف إلى سلاح للنجاح.

عزيز بحيص.. “راجح” يمثل شغف الشباب العربي في بيئة رقمية خصبة.

أعرب عزيز بحيص عن سعادته البالغة بمسلسل “The Clan“، مشيراً إلى أنه كان يتمنى منذ فترة تقديم عملٍ ينتمي إلى هذه الفئة الشبابية، حيث يطرق منطقة درامية جديدة ينتظرها الجمهور بشغف، وهي عالم الألعاب الإلكترونية والرياضات الرقمية”. وأضاف أن “هذا الجو حقق نجاحاً كبيراً في الغرب، وتُعد المملكة العربية السعودية والعالم العربي بيئة خصبة وجديدة كلياً لتقديم مثل هذه الأعمال، وهو يواكب الطفرة والاهتمام الكبيرين اللذين يشهدهما هذا القطاع حالياً”.

يقدم بحيص في العمل شخصية راجح رئيس فريق الكلان للألعاب الإلكترونية ومؤسسه، ويعتبر أن “راجح شخص يتبع حلمه بشغف كبير، حيث قام بتأسيس النادي لينافس بقوة في البطولات ومواجهة التحديات، لافتاً إلى إن الشخصية مغرية درامياً، خصوصاً أن راجح يمتلك عمقاً درامياً يتجاوز كونه مجرد صانع محتوى أو شخصية مشهورة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل هو نموذج للإنسان الذي كلما تعثر نهض من جديد، متحملاً الضغوطات والمشاكل بحسٍ ساخر وقدرة على التعايش والتحول”.

وفي هذا السياق، يخوض راجح صراعاً مهنياً مريراً لإنجاح ناديه الجديد وقيادته نحو لقب الدوري، وتتجسد هذه التحديات في مواجهاته الشرسة ضد ناديه السابق والمنافسين الآخرين في البطولات الرسمية. وعلى صعيدٍ موازٍ، ينعكس هذا الضغط على حياته الشخصية؛ حيث يعيش صراعاً صامتاً مع عائلته الصغيرة، محاولاً موازنة طموحه الرقمي مع واجباته كأب وزوج”.

عبد الهادي الشاطري.. “ريان” مزيج من الطموح المالي والروح القيادية في “الكلان”.

تحدث عبد الهادي الشاطري عن شخصية ريّان، الذي بدأ رحلته في هذا العالم، بهدف تكوين ثروة ورأس مال يتيح له دخول عالم التجارة. إلا أن هذه التجارة لم تكن ممرّاً سهلاً، بل تسببت له في مشكلة وعقدة كبيرة في حياته، حتى باتت عائقاً أمامه. وأشار عبد الهادي إلى أنه صنع “خلطة” خاصة بالتعاون مع المخرج عادل الفاضلي لإبراز الشخصية بخطوط مختلفة. ويصف ريّان بأنه شاب يمتلك الكثير من الصفات الجميلة؛ فهو حنون على الصغير، ويتحلى بروح قيادية في التعامل مع الكبار، فضلاً عن كونه “صاحب صاحبه”، وهو جزء لا يتجزأ من الفريق، ويدخل في مواقف وتحديات يدعم من خلالها صديقه “راجح” في عمله الخاص كنوع من التعزيز والتسويق، انطلاقاً من مبدأ المصلحة المتبادلة في “الكلان”.

وأضاف الشاطري قائلاً إن “العمل يطرح قضية مختلفة تماماً وجديدة في سياقها، حيث يدمج بين الدراما، التشويق، الإثارة، واللايت كوميدي. وأعتقد أن المستقبل يتجه نحو هذا النوع من الأعمال، فالجمهور سيكون مستمتعاً بالتعايش مع الشخصيات بقدر استمتاعه بالقصة نفسها، والشخصيات المكتوبة بعناية لتشبه نماذج حقيقية نقابلها في الشارع اليومي، وأخرى خاضت غمار التحديات وانتصرت”.

محمد السعيد.. شخصية “بدر” متذبذبة وتبحث عن المشاهدات بأي ثمن

من جانبه اعتبر محمد السعيد أن العمل يحمل حبكة ستفاجئ الجمهور كاشفاً عن ملامح شخصية “بدر”، وهو شخص يفتقر إلى الانضباط والتحكم، ويتخذ قراراته بعشوائية دون أي بُعد نظر”. وينفي أن يكون “بدر” شخصية شريرة بطبيعتها، بل هو متذبذب المشاعر والمواقف، يسير خلف مصلحته الآنية المتمثلة في كيفية حصد المشاهدات، وجذب المتابعين، وتصدر الـمشهد بأي ثمن”. وعن نقطة التحول في مسار الفريق، بيّن أنه عندما قرر راجح الانفصال وتأسيس “الكلان”، تبعه “بدر” على الفور دون تفكير، مغادراً مكاناً مستقراً ليخوض تجربة جديدة بدافع الولاء العاطفي والصداقة”. وأضاف أن “بدر” هو صديق للجميع، لكنه في الوقت ذاته يبدي مصلحته الشخصية على أي اعتبار آخر. وعلى صعيد المواجهات الثنائية، سلط السعيد الضوء على علاقة “بدر” بشخصية “غادة”، موضحاً أن خطهما الدرامي يشهد تصادماً مستمراً؛ نظراً لأن غادة شخصية عملية ومنطقية للغاية، بينما يمثل بدر الجانب غير العملي والمندفع الذي يركز فقط على محتوى المشاهدات، تزامناً مع وجود غادة في الفريق بهدف التقرب من راجح وبناء علاقة حب معه.

تركي الكريديس.. “أبو لينا” يرتدي قناع المثالية وخلف الكاميرات يخشاه إبليس

يكشف تركي الكريديس عن دوره “أبو لينا”، فيقول “أن الشخصية في الظاهر، جميلة، هادئة، وراقية، يظهر بمظهر الرجل الناشر للسعادة، والذي يتمنى الخير للغير، وصاحب العطاءات والأيادي البيضاء، كل ذلك أمام الكاميرات وأمام الناس”، مردفاً بالقول: “لكن ما أدراكم ماذا تخفي الشخصية خلفها من أسرار؟”.

يذهب الكريديس إلى توصيف شخصية أبو لينا بما هو غير متوقع، فيقول “بين أصدقائه وأبناء المهنة له صورة، وبمجرد أن ينعزل بنفسه يخشاه إبليس!”، متحدثاً عن شخصية مزدوجة ومتحكمة، لأن المال نفوذ، وبسبب هذا النفوذ صار يتحكم في المهنة كاملة”. وعن علاقته بمحيطه وبالشخصيات الرئيسية في العمل، يوضح الكريديس أن “عائلته الحقيقية هي البنك والحسابات البنكية، والأموال، وكل من يندرج في هذا الإطار”. أما عن ارتباطه بـ راجح، فيقول “من سوء حظ راجح إنه وضع نفسه في طريق أبو لينا، وصار قاب قوسين وأدنى من سهامه، والهدف الأساسي وأكثر ما يشغل بال أبو لينا هو إنهاء مسيرة راجح تماماً والقضاء عليه”.

أميرة الوليد.. “غادة” مليئة بالتناقضات الإنسانية وتواجه صراعاً بين الحب والوظيفة.

أعربت أميرة الوليد عن شدة تعلقها بـ “غادة”، وتقول إنها شخصية تحمل الكثير من التناقضات الإنسانية؛ فهي فتاة “جدعة” وحنونة للغاية، لكنها عصبية، مؤكدةً وجود قواسم مشتركة كثيرة تجمع بين شخصيتها الحقيقية و”غادة”. وأضافت: “أشعر بالتعاطف الشديد معها وأراها مسكينة في كثير من الأوقات، لدرجة أنني أثناء قراءتي للدور أو تمثيله كنت أشعر برغبة في الإمساك بها وتوجيه صفعة لها لكي تستفيق لنفسها، ومع ذلك هي شخصية حنونة وصامدة في وجه الظروف، ويمكن الاعتماد عليها”.

وشرحت أميرة عن بعض جوانب الصراع الداخلي الذي تعيشه الشخصية، كاشفةً عن أن غادة تعيش مع شقيقها الذي يثير الكثير من المشاكل ويقلب الأحداث رأساً على عقب، وهو ما جعلها تحاول منذ البداية إخفاء هويته وصلة القرابة بينهما، خوفاً من خسارة وظيفتها أو خسارة “الحب” الذي تحارب من أجل الوصول إليه. وأضافت أميرة بشأن قرارات غادة وموقفها داخل العمل قائلة إن “غادة ستقوم بخطوة مفاجئة تحسب لها انتصاراً للحق لأنها لا ترضى بالخطأ”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.