يستعد عشاق الطرب العربي الأصيل ومحبي صوت “العندليب الأسمر” عبد الحليم حافظ، لموعد فني استثنائي يُرتقب تنظيمه يوم الجمعة 15 ماي القادم بالمركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، حيثسيتم تقديم عرض بتقنية “الهولوغرام” يعيد إحياء حضور الفنان الراحلفي تجربة بصرية وصوتية غامرة.
وفي تفاصيل هذا المشروع، أكدت جميلة أطناز، دكتورة التجميلومصممة الصورة الواقعية لهولوغرام عبد الحليم حافظ، أنها اشتغلت علىتصميم الصورة الواقعية لحليم من خلال التركيز على مرحلتين أساسيتينمن حياته، الأولى تعود إلى فترة الشباب، والثانية إلى مرحلة المرض التيشهدت تغيرات واضحة على مستوى الوجه والبنية الجسدية.
وأضافت قائلة “حرصت ان تكون صورة عبد الحليم واقعية فيالهولوغرام، وألا تكون بعيدة عما كانت عليه في الحقيقة مثلما حدث فيتجارب هولوغرام التي لم تنل إعجاب الجماهير .. وحرصا على تنفيذ هاتهالتفاصيل وغيرها، طلب منا الاشتغال على هذا المشروع الفني مدةسنتين ليكون الحفل مناسبة لعيش تجربة تفاعلية فريدة من نوعها“.
ومن جهته، أوضح الفنان فيصل نواش أن تنفيذ هذا العمل الفني تطلبتعبئة فريق كبير يضم حوالي 100 شخص من مهندسي الصوتوموسيقيين محترفين ومتخصصين في الصناعة الموسيقية، مشيرا إلى أنخصوصية هذا العرض تكمن في الاعتماد على موسيقى حية بعيدة عنتقنية “البلاي باك”، وهو ما اعتبره تحديا فنيا غير مسبوق في تجاربالهولوغرام.
وأضاف نواش أن هذا الرهان يشكل سابقة على المستوى العالمي، بالنظرإلى طبيعة الاشتغال التي اعتمدت على أداء حي متكامل، في إطار رؤيةفنية طموحة تقودها شركة “XtendVision” المالكة لحقوق هولوغرام عبدالحليم حافظ إلى جانب مجموعة من المنظمين على رأسهم “منانيايفنت“.
من جانبها، أوضحت الشركة المنظمة أن العرض يقوم على دمج أحدثتقنيات الإسقاط ثلاثي الأبعاد مع سينوغرافيا غامرة وأوركسترا حية، بهدف تقديم تجربة فنية توصف بأنها “استثنائية وغير مسبوقة”، تتجاوزمجرد استعادة أرشيف فني إلى خلق تفاعل مباشر بين الجمهور وصورةرقمية تحاكي حضور الفنان الراحل بدقة عالية في الحركة والصوتوالإيماءات.
ويأتي هذا العرض، المقرر تنظيمه في 15 ماي المقبل بالدار البيضاء، ضمن رؤية ترمي إلى إعادة تقديم تجربة استحضار “العندليب الأسمر” وفق تقنيات حديثة ومعايير إنتاج عالمية، حيث يرتقب أن يكون للجمهورالمغربي موعدا مع عرض “حليم – تجربة الحفل التفاعلي الغامر بتقنيةالهولوغرام”، والذي ينتظر أن يشكل انطلاقة لجولة دولية ستجوب عددامن العواصم على الصعيد العالمي.