النجاح والإبداع هما العنوان الدائم لمسيرة النجمة إليسا؛ فهي الفنانة التي طالما ارتبط اسمها بالرقي الموسيقي والإحساس الاستثنائي الذي يخترق القلوب بلا استئذان، لتثبت دائماً أنها “ملكة الإحساس” بلا منازع.
إليسا، بصوتها الفريد وبصمتها الفنية المتفردة، تعيد صياغة مفاهيم الطرب والرومانسية في العالم العربي؛ حيث تقدم لجمهورها في كل عمل جديد تحفة موسيقية ينتظرها الملايين بشغف، لتتصدر المشهد الفني وتصبح حديث الساعة عبر مختلف المنصات والأوساط الفنية.
واليوم، تعيش إليسا حالة من النجاح الاستثنائي عقب طرح أحدث أغنيات ألبومها الجديد ‘أليسار’، والتي حققت انتشاراً واسعاً وسريعاً في المغرب وكافة أرجاء الوطن العربي. وتجلّى هذا الانتشار في التفاعل اللافت للجمهور عبر مواقع التواصل، وتحقيق ملايين المشاهدات على منصة ‘يوتيوب’، إلى جانب الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو التي يظهر فيها محبوها وهم يرددون أغنياتها في مختلف البلدان العربية ودول المغترب.
لقد استطاعت إليسا أن تحرك الساكن في المشهد الموسيقي العربي واللبناني تحديداً، من خلال أعمال متجددة صاغ كلماتها ولحنها كبار الشعراء والملحنين ممن يمتلكون باًعاً طويلاً في عالم النغم، وبما يتناسب تماماً مع طبيعة صوتها التي تجمع بين الحساسية العالية والرومانسية الدافئة.
تؤدي إليسا أغنيات الألبوم الذي يضم 14 عمل غنائي بألوان ولهجات متعددة ببساطة وتلقائية تأسر الأذن. ففي أغنية ‘بدي ياك’ تقدم همساً وجدانياً يتلاعب بمشاعر العاطفة، مؤكدة بلغة حاسمة ومشاعر صادقة أن الندم لن يعيد ما مضى. وقد جاء صناعة العمل متناغمة مع أداء إليسا القريب من القلب والسهل الحفظ والترديد.
ويسير الألبوم بخطى سلسة ومتوازنة، كما هو الحال في أغنية ‘ما تلاقيناش’، التي ارتدت ثوباً رومانسياً ساحراً من خلال الأداء الاستثنائي والحلول الموسيقية البارزة، ولا سيما آلة الكمان التي تألقت بالتوازي مع صوت إليسا الدافيء، وهي من كلمات أحمد ماضي.
أمّا أغنيات ‘وعدني’، ‘ليل يا ليل’، و ‘شتا الرياض’، فجاءت بكلمات عميقة المعنى أراد صناعها أن تبلسم جروح العشاق وتمنح إليسا بصمة خاصة نابعة من خبراتهم الفنية، لتصل الأغنيات فوراً إلى قلوب المستمعين بفضل السبك الغنائي المتقن.
وتكتمل بقية أغنيات الألبوم لترسخ مسيرة إليسا في ملامسة وجدان المستمع، عبر هدوء موسيقي يتداخل فيه الكورس النسائي كالقيثارة العذبة، ليرسم بلغة المرأة أرقى الخيالات الرومانسية.
وكل هذا ما جعل الأغنيات تعتلي المشهد الموسيقي العربي والعالمي، وتؤكد مجدداً أن إليسا لا تنافس إلا نفسها في صدارة الفن الرومانسي.