تسامت في الآونة الأخيرة ظاهرة خطيرة تستهدف جماهير الترفيه وشغف محبي الموسيقى في المغرب؛ حيث نشطت حسابات وهمية ومحترفة على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما ‘إنستغرام’، لترويج تذاكر لحفلات غنائية ومهرجانات غير موجودة على أرض الواقع، مستغلة أسماء وقيمة كبار النجوم العرب لاستدراج الضحايا والاستيلاء على أموالهم عبر روابط دفع زوّرت بطريقة متقنة.
تعتمد هذه الشباك الاحتلالية على تصميم بوسترات مزيفة تقلّد الهويات البصرية لشركات تنظيم الفعاليات الكبرى والمنصات المعتمدة، مستغلة الإقبال الجماهيري الواسع على الفعاليات الفنية.
ويتم الترويج لحفلات تضم أسماء لامعة من طينة فضل شاكر، تامر حسني، وعمرو دياب، وعبد المجيد عبد الله، واليسا، وأصالة، وغيرهما من كبار الفنانين للوقع بالجمهور في فخ الشراء المبكر قبل اكتشاف الحقيقة.
وبحسب مصادرنا الخاصة، فقد تواصلنا مع إدارة أعمال عدد كبير من أبرز النجوم العرب الذين وردت أسماؤهم في هذه الإعلانات المتداولة، والذين نفوا قطعيًا علمهم بهذه الحفلات أو وجود أي اتفاقات منظمة لها، مؤكدين أن جميع مشاركاتهم الجماهيرية ومواعيد سهراتهم تُعلن حصريًا عبر صفحاتهم الرسمية والمنصات المعتمدة قانونًا.
أمام هذا التصاعد، جددت الجهات الأمنية والرقابية تحذيراتها للجمهور بعدم الانسياق وراء الإعلانات المُموّلة والروابط المشبوهة، مع ضرورة التثبت من صحة الفعاليات ومنافذ البيع عبر المواقع الرسمية للشركات المنظمة، تجنبًا الوقوع في مصيدة الاحتيال الإلكتروني.