بينما تقترب أحداث مسلسل ‘وننسى اللي كان’ من محطاته الأخيرة، لا يزال الجمهور العربي أسير الكيمياء المذهلة التي تجمع بين النجمة ياسمين عبد العزيز والنجم كريم فهمي.
هذا الثنائي الذي لم يعد مجرد بطلين لعمل درامي، بل تحولا إلى حالة اجتماعية يتفاعل معها الملايين يومياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الرهان عليهما في موسم 2026 كان رهان “الخبير” الرابح.
خلف النص المحكم صناع متميزين، إذ يسير المسلسل في حلقاته الحالية نحو ذروة درامية غير مسبوقة. العمل لم يكتفِ بتقديم قصة حب تقليدية، بل غاص في ‘التعقيدات الواقعية’ نحن نشاهد قصة تتأرجح بين الرغبة في نسيان الماضي كما يشير العنوان وبين ثقل الذكريات التي تأبى الرحيل.
ياسمين عبد العزيز، التي أثبتت في هذا العمل نضجاً فنياً استثنائياً مجدداً، تقدم أداءً يمزج بين القوة والضعف الإنساني، بينما يؤكد كريم فهمي ببراعته وتلقائيته استحقاقه لجوائز ‘أفضل ممثل درامي’
مع وصولنا للمنعطف الأخير، تصدر وسم المسلسل التريند في مصر والوطن العربي والأجنبي، حيث الجمهور الآن ينقسم بين من يتمنى نهاية سعيدة تجمع الحبيبين بعد طول عناء، وبين من يتوقع مفاجآت “صادمة” قد يخبئها المؤلف في اللحظات الأخيرة.
تلك التعقيداتً التي أشار إليها صناع العمل في البداية، بدأت تظهر جلياً في الحلقات المعروضة حالياً، حيث تزداد الضغوط الاجتماعية والعائلية على البطلين، مما يرفع من وتيرة التشويق ويجعل من الصعب التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور.
ويعتبر نجاح ‘وننسى اللي كان’ هو انتصار للدراما الاجتماعية الهادفة التي تحترم عقل المشاهد، حيث استطاع فريق العمل، بقيادة ياسمين وكريم، أن يثبتوا أن الرومانسية ليست مجرد كلمات معسولة، بل هي مواقف، تضحيات، وصمود أمام عواصف الحياة.
يشار أن قصة مسلسل تتمحور حول شخصية جليلة رسلان وهي نجمة ساطعة تعيش في قمة مجدها الفني وتتمتع بحب الملايين إلا ان هذا العالم يبدأ في الأنهيار بمجرد تلقيها رسائل تهديد صريحة بالقتل.