جوليا روبرتس تضيء السجادة الحمراء في أولى مشاركاتها بمهرجان البندقية السينمائي بفيلم “بعد الصيد”

 

في لحظة سينمائية بارزة، تشارك النجمة الأمريكية جوليا روبرتس لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي من خلال فيلمها الجديد بعد الصيد (After the Hunt)، الذي يُعرض مساء اليوم الجمعة في عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات الدورة الـ82.

دراما نفسية جريئة

الفيلم يصنف كدراما نفسية ذات أبعاد اجتماعية وجنسية، تدور أحداثها في عالم التعليم العالي، حيث تجسد جوليا روبرتس شخصية مدرسة محبوبة تواجه أزمة شخصية ومهنية بعدما تتهم طالبتها – التي تؤدي دورها الممثلة آيو إيديبيري (المعروفة من مسلسل “الدب”) – زميلها وصديقها (الذي يلعب دوره أندرو جارفيلد) بتجاوز الحدود معها. القصة تطرح بجرأة إشكاليات السلطة، العلاقات، وحدود الأخلاق في بيئة أكاديمية حساسة.

عودة جوادانيينو إلى البندقية

الفيلم من توقيع المخرج الإيطالي لوكا جوادانيينو، الذي بات اسمًا مألوفًا في المهرجان. ففي العام الماضي قدّم فيلم كوير من بطولة دانيال كريج، وسبق أن شارك بفيلم عظام وكل شيء مع تيموثي شالاميه، كما كان من المقرر أن يفتتح مهرجان 2023 بفيلمه المتحدون من بطولة زيندايا، لكن إضرابات هوليوود حينها حالت دون عرضه. مشاركة جوادانيينو هذا العام تؤكد استمرارية حضوره القوي في واحدة من أهم منصات السينما العالمية.

طاقم تمثيل قوي

إلى جانب جوليا روبرتس وآيو إيديبيري وأندرو جارفيلد، يضم العمل أيضًا الممثل مايكل ستولبارغ وكلوي سيفيني، وهما من الأسماء المفضلة لجوادانيينو في أفلامه السابقة. هذا التشكيل من النجوم يعزز من قوة الفيلم، ويضعه ضمن الأعمال الأكثر انتظارًا في المهرجان.

إطلاق عالمي في أكتوبر

بعد عرضه في البندقية، تخطط استوديوهات أمازون إم.جي.إم لطرح بعد الصيد في دور السينما بأمريكا الشمالية في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو موعد استراتيجي يضعه في دائرة الترشحات المبكرة لموسم الجوائز.

لحظة فارقة في مسيرة روبرتس

مشاركة جوليا روبرتس في البندقية تحمل دلالات خاصة، إذ إنها رغم مسيرتها الحافلة وأعمالها الخالدة، تشارك للمرة الأولى في هذا المهرجان العريق. ظهورها على السجادة الحمراء من المتوقع أن يكون من أبرز لحظات الدورة الحالية، خاصة مع الشعبية الطاغية التي تتمتع بها عالميًا.

السينما بين الفن والجدل

من خلال بعد الصيد، يواصل لوكا جوادانيينو تقديم أفلام تثير النقاشات العميقة حول العلاقات الإنسانية وحدودها، بينما يفتح الباب أمام جوليا روبرتس لاختبار منطقة جديدة بعيدة عن أدوارها الكلاسيكية السابقة. وبين حضور النجوم وقوة الموضوع، يبدو أن الفيلم سيكون واحدًا من أكثر العروض جدلًا وإثارة في مهرجان البندقية 2025

Comments (0)
Add Comment