من المعروف أن ياسمين عبدالعزيز تمنح الأدوار التي تقدّمها المساحة التي تتطلّبها، إذ تتخلّى عن شخصيتها لتتقمّص الشخصية التي تطلّ بها على الجمهور، فتقرّبها من الحقيقة وتحوّلها إلى واقع يتعمّق فيه الجمهور أكثر فأكثر مع كل حلقة جديدة.
ومع اقترابنا من نهاية المسلسل الرمضاني ‘وننسى اللي كان’، يتأكد للجمهور والنقاد أن ياسمين عبدالعزيز تعيش واحدة من أنجح تجاربها الدرامية الرومانسية وأكثرها نضجًا على المستوى الفني.
ومنذ ظهورها الأول، استطاعت الفنانة ياسمين عبدالعزيز أن تلفت الأنظار بأداء مفعم بالمشاعر الصادقة، حيث تناغمت لغتها الجسدية مع تعابير وجهها ونبرة صوتها لتقدّم شخصية ليل بواقعية لافتة.
ومن خلال هذه الشخصية التي تحمل في داخلها إحساسًا إنسانيًا نادرًا، تقدّم ياسمين أداءً متكاملًا يجمع بين العمق العاطفي والقوة التعبيرية، ما يجعلها واحدة من أكثر عناصر العمل تأثيرًا.
ولا تنفرد ياسمين بنجوميتها وقدراتها التمثيلية العالية فحسب، بل تتميّز أيضًا بثقافتها الفنية وجرأتها في تقديم أدوار مركّبة وصعبة تضيف الكثير إلى مشوارها التمثيلي الذي بات يُضرب به المثل.
هذا النجاح الكبير الذي حققته عبدالعزيز في المغرب والوطن العربي كرّسها مرة أخرى في صدارة المنافسة على الساحة التمثيلية العربية، ووضعها من جديد ضمن المراتب الأولى بين نجمات الدراما.
ويُذكر أن مسلسل ‘وننسى اللي كان’ هو عمل درامي مشوّق يعزّز مكانة ياسمين عبدالعزيز كنجمة أولى، إذ تقدّم فيه تجربة درامية غنية بالأحداث والصراعات، ما جعله واحدًا من أكثر الأعمال الرمضانية جذبًا للأنظار هذا العام.
يشار أن قصة مسلسل تتمحور حول شخصية جليلة رسلان وهي نجمة ساطعة تعيش في قمة مجدها الفني وتتمتع بحب الملايين إلا ان هذا العالم يبدأ في الأنهيار بمجرد تلقيها رسائل تهديد صريحة بالقتل.