لينا أكدور تمثل المغرب في “Digital Creator Awards” وتطلب دعم الجمهور

 

تواصل الشابة المغربية لينا أكدور لفت الأنظار بحضورها المتعدد في مجالات الفن والإعلام وصناعة المحتوى، بعدما دخلت غمار المنافسة ضمن جوائز “Digital Creators Awards”، ممثلة في فئة “الجونيور”، في محطة جديدة تضع تجربتها الرقمية أمام تصويت الجمهور.

 

 

وأعلنت لينا عن ترشحها لهذه الجائزة، داعية متابعيها ومحبيها إلى مساندتها عبر التصويت، في وقت تراهن فيه على الشعبية التي راكمتها خلال سنوات من الحضور على منصات التواصل الاجتماعي. كما شاركت جمهورها مقطعاً استحضرت من خلاله أبرز محطات مسيرتها، موجهة رسالة شكر لكل من واكب خطواتها منذ بداياتها.

لكن قصة لينا أكدور لا تبدأ من عالم المنصات الرقمية، إذ اختارت منذ سن مبكرة جداً أن تخوض أكثر من تجربة في الوقت نفسه، فدخلت مجال التمثيل وهي طفلة، قبل أن توسع حضورها تدريجياً نحو التقديم التلفزيوني وريادة الأعمال والعمل المرتبط بقضايا الطفولة.

وبدأت تجربتها الفنية سنة 2017 من خلال مشاركتها في مسلسل “سر المرجان”، قبل أن تحضر في أعمال تلفزيونية أخرى، من بينها “الماضي لا يموت” و“سلمات أبو البنات”، إضافة إلى مشاركات أخرى رسخت اسمها كواحدة من الوجوه الشابة التي ظهرت على الشاشة في سن مبكرة.

ولم يتوقف طموح لينا عند التمثيل، إذ خاضت أيضاً تجربة التقديم التلفزيوني، حيث تولت تقديم برنامج الأطفال “وليدات بلادي” على القناة الأولى، وهي تجربة فتحت أمامها باباً جديداً للتواصل مع الأطفال وتسليط الضوء على مواهبهم وأحلامهم.

وفي مسار مختلف، دخلت لينا عالم ريادة الأعمال وهي ما تزال في سن صغيرة، من خلال إطلاق علامة خاصة بالملابس، قبل أن تتوسع تجربتها لاحقاً إلى مجال مستحضرات التجميل والعناية، مع افتتاح متاجر تحمل علامتها في المغرب.

أما الجانب الإنساني، فكان حاضراً بدوره في مسيرتها، خصوصاً من خلال اهتمامها بقضايا الأطفال المصابين بالسرطان. فقد اختيرت سفيرة لمنظمة “حرير” الدولية، وشاركت في مبادرات موجهة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، كما ارتبط اسمها بحملة “باروكة الأمل” لجمع الشعر الطبيعي لفائدة هؤلاء الأطفال.

كما اختيرت لينا سنة 2024 لتمثيل جهة طنجة تطوان الحسيمة ضمن برلمان الطفل، في إطار تجربة تهدف إلى التوعية بحقوق الطفل والترافع حول قضايا الطفولة.

وبالتوازي مع كل هذه التجارب، ظلت الدراسة حاضرة في مسارها، وهو ما جعل تجربتها تجمع بين المدرسة والاشتغال الفني والإعلامي والرقمي، قبل أن تنتقل اليوم إلى مرحلة جديدة عبر بوابة صناعة المحتوى والمنافسة على لقب ضمن جوائز “Digital Creators Awards”.

وبين طفلة بدأت خطواتها الأولى أمام الكاميرا، وممثلة خاضت تجارب تلفزيونية وسينمائية، ووجه إعلامي جرّب التقديم، ورائدة أعمال شابة وعضو سابق في برلمان الطفل، تواصل لينا أكدور بناء مسار متعدد الواجهات، واضعة هذه المرة ثقتها في جمهورها لدعمها في محطة رقمية جديدة.

Comments (0)
Add Comment