زينة الداودية تعود لجمهورها بـ “الأصل فينا عادة”.. والأغنية الأولى بعد 48 ساعة
بخطوات واثقة، وتوقيع إبداعي يحمل بصمة نجمة الشعبي المعتادة، كشفت الفنانة زينة الداودية عن مشروعها الفني المنتظر ‘الأصل فينا عادة’، ليكون العنوان الأبرز في الساحة الفنية المغربية حالياً، وترسخ من خلاله مكانتها كواحدة من أقوى الأصوات التي تجمع بين الحداثة وعبق التراث المغربي الأصيل.
يأتي هذا الألبوم ليعكس نضجاً فنياً كبيراً، حيث اختارت الداودية تفاصيله بعناية فائقة، مراهنة على تيمة الأصل والارتباط بالجذور، وهو ما يظهر جلياً في اختيارها لعنوان الألبوم الذي يحمل رسائل قوية عن الهوية والافتخار بالانتماء.
الداودية، التي عوّدت جمهورها على الجودة والتجديد، تواصل في هذا العمل مسيرتها الصاعدة بثبات وذكاء. هي ليست مجرد فنانة تؤدي الأغنية بصوتها الجبلي القوي، بل صاحبة مشروع موسيقي واضح المعالم، يتطور معها من عمل إلى آخر، وتؤمن بأن الفن الحقيقي هو الذي يُحدث فرقاً ويترك أثراً في وجدان المستمعين.
تُتقن زينة اختيار الكلمات والألحان بعناية، ويبدو واضحاً في “الأصل فينا عادة” أنها لا تترك شيئاً للصدفة، بل تشرف على أدق التفاصيل التقنية والفنية، حرصاً منها على تقديم مادة تليق بجمهورها العريض وتؤكد ريادتها للأغنية الشعبية العصرية.
ومع انطلاق العد التنازلي لإصدار أولى أغاني الألبوم بعد يومين، يترقب الوسط الفني والجمهور المغربي ما ستقدمه لبؤة المسرح هذه المرة، وسط توقعات بأن يحقق العمل أرقاماً قياسية ويحتل صدارة التريند، ليكون بمثابة هدية فنية راقية لكل عشاق الفن المغربي الأصيل.
يُشار إلى أن زينة الداودية تواصل تألقها ليس فقط على مستوى الإصدارات الغنائية، بل أيضاً من خلال حضورها الوازن في البرامج الفنية الكبرى، حيث تشارك كعضو بارز في لجنة تحكيم برنامج ‘النجم الشعبي’ في دورته الثانية، مقدمةً خبرتها الطويلة لدعم المواهب الشابة في هذا اللون الغنائي الأصيل.
ومن ناحية أخرى، تعيش الداودية حالة من النشاط الفني المكثف، حيث تجدول سلسلة من الحفلات الغنائية الكبرى داخل المغرب وخارجه. والجدير بالذكر أن معظم هذه الحفلات رفعت شعار ‘سولد أوت’ قبل مواعيدها بفترة قصيرة، مما يؤكد القاعدة الجماهيرية العريضة التي تتمتع بها الداودية وقدرتها الدائمة على جذب الآلاف في كل ظهور حي لها.