الجمهور المغربي على موعد مع فيلم “Dream Chock – كوفرة فالغيس”.. كوميديا اجتماعية تحتفي بكرة القدم وتراهن على الأم

تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال فيلم “Dream Chock – كوفرة فالغيس”، أحدث إنتاجات شركة Action Movie، والذي ينطلق عرضه الرسمي ابتداءً من 22 يوليوز 2026، في عمل سينمائي جديد يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، ويقدم رسالة إنسانية تستلهم قوة الرياضة في صناعة الأمل وتغيير مصير الشباب.

وقبل انطلاق العرض التجاري، سيكون عشاق السينما المغربية على موعد مع العرض ما قبل الأول للفيلم، المقرر تنظيمه يوم 17 يوليوز 2026 بقاعة سينما ميغاراما الدار البيضاء، في حدث ينتظر أن يعرف حضور عدد من نجوم العمل ووجوه فنية وإعلامية بارزة.

ويحمل الفيلم، الذي أخرجه إبراهيم شكيري، رؤية فنية تمزج بين الترفيه والرسائل الاجتماعية، حيث يجعل من كرة القدم محوراً أساسياً للحكاية، باعتبارها وسيلة قادرة على احتضان أحلام الشباب وإبعادهم عن مختلف الظواهر السلبية، وعلى رأسها آفات الشارع وتعاطي المخدرات، من خلال قصة إنسانية مليئة بالمواقف الطريفة والمؤثرة.

ولا يكتفي “Dream Chock – كوفرة فالغيس” بتقديم جرعة من الكوميديا، بل يطرح أيضاً قضايا مجتمعية تلامس واقع العديد من الأسر المغربية، مؤكداً على أهمية الرياضة في ترسيخ قيم الانضباط، والعمل الجماعي، والإصرار على تحقيق الأحلام، مهما كانت التحديات.

ويعزز الفيلم حضوره الجماهيري من خلال مشاركة نخبة من أبرز نجوم الشاشة المغربية، يتقدمهم عزيز داداس ودنيا بوطازوت، إلى جانب أيمن رحيم، عزيز ضهيور، أيوب ميسيوي، مهدي بلعياشي، ندى هداوي، خديجة علوش، البشير واكين، نبيل عاطف، لبنى شكلاط وأمين موكريم، في توليفة فنية تجمع بين نجوم الكوميديا والدراما، ما يمنح العمل زخماً فنياً كبيراً.

ويراهن صناع الفيلم على استقطاب مختلف فئات الجمهور المغربي، من خلال عمل عائلي يجمع بين الضحك والإثارة والمشاعر الإنسانية، ويقدم قصة تحتفي بقيم التضامن والتعاون والإيمان بالقدرة على تجاوز الصعاب، في إطار يعكس عشق المغاربة لكرة القدم، ويبرز مكانتها كوسيلة للتغيير الإيجابي داخل المجتمع.

ويأتي “Dream Chock – كوفرة فالغيس” ليؤكد الحضور المتزايد للأفلام المغربية التي تجمع بين البعد الترفيهي والرسائل الهادفة، في وقت تشهد فيه السينما الوطنية دينامية متواصلة نحو تقديم أعمال قادرة على مخاطبة الجمهور بلغة بسيطة، وقصص قريبة من واقعه.

ومع اقتراب موعد عرضه الرسمي في مختلف القاعات السينمائية المغربية ابتداءً من 22 يوليوز 2026، يطمح الفيلم إلى أن يكون واحداً من أبرز الأعمال الكوميدية المنتظرة خلال الموسم الصيفي، مقدماً تجربة سينمائية تجمع بين المتعة والفرجة والرسالة الإنسانية، في عمل يحتفي بكرة القدم ليس كلعبة فحسب، بل كحلم قادر على تغيير حياة الشباب وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً.

Comments (0)
Add Comment