تصدرت النجمة التركية ديفريم أوزكان حديث منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، بعد انتشار موجة من الأنباء التي زعمت وقوع أزمة غريبة في كواليس تصوير مسلسلها الجديد “تحت الأرض”، وهي الأنباء التي أثارت حالة من الجدل الواسع بين مؤيد ومعارض.
وتلخصت الادعاءات المتداولة في أن أوزكان تسببت في تعطيل سير العمل وإيقاف تصوير بعض المشاهد، بدعوى استخدامها لزيوت نباتية للعناية بشعرها ذات رائحة نفاذة وقوية، مما أدى – حسب المزاعم – إلى انزعاج طاقم العمل وتدخل المخرج لطلب وقف التصوير مؤقتاً حتى زوال الرائحة.
ومع الانتشار السريع لهذه الرواية، خرجت بطلة العمل عن صمتها ببيان رسمي وحاسم، أكدت فيه أن كل ما يتم تداوله هو محض افتراء وأخبار عارية تماماً من الصحة، مشيرة إلى أن هذه الشائعات لا تستهدف شخصها فحسب، بل تسعى للنيل من سمعتها المهنية التي بنتها بجهد كبير.
وأوضحت النجمة التركية أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لحملات تشويه، معتبرة أن الهدف الأساسي من وراء هذه القصص المختلقة هو ركوب موجة “التريند” وتحقيق نسب مشاهدة وتفاعل عالية على حساب الحقيقة وأخلاقيات العمل الصحفي.
وشددت أوزكان في ردها على أن ما يحدث يندرج تحت بند الحملات الممنهجة للإساءة، مؤكدة أنها بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مروجي هذه الأكاذيب، لضمان حماية حقوقها ووضع حد للتجاوزات التي تطال حياتها الخاصة والمهنية.
وفي الختام، يبقى مسلسل “تحت الأرض” متصدراً للمشهد الدرامي بفضل قاعدته الجماهيرية العريضة، وهو ما يجعل كواليسه دائماً تحت مجهر الشائعات، لكن رد أوزكان القوي وضع حداً للتكهنات وأعاد التركيز إلى النجاح الفني الذي يحققه العمل.