بأكثر من 30 فعالية.. ثقافة المغرب ضمن احتفالات عيد الأضحى في “إثراء”
في الفترة الممتدة من 28 وحتى 31 مايو يحتفي مركز الملكعبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) – مبادرة أرامكو– بعيدالأضحى المبارك، عبر تجربة ثقافية متكاملة تحمل عنوان “عيدإثراء: لحظات نتشاركها” وهي مبادرة تعيد صياغة مفهومالاحتفال من خلال تحويل مرافق إثراء إلى ثقافات متعددة، تمثلست ثقافات من العالم الإسلامي.
نبذة عن“إثراء“:
من قلب الظهران، يستقطب المركز جمهورًا واسعًا من الزوار منداخل المملكة العربية السعودية وخارجها، مستندًا إلى رؤية تؤمنبأن الثقافة وسيلة للتواصل وبناء الجسور بين المجتمعات، وفيهذه المناسبة، يتحول “إثراء” إلى بيت جامع يتفرّع إلى ستة بيوتثقافية تمثل: المملكة العربية السعودية، المغرب، مصر، عمان، إندونيسيا، وأوزبكستان بحيث تتجاور التجارب في فضاء واحد.
نبذة عن مشاركة دولة المغرب:
تحضر المملكة المغربية في هذه التجربة بوصفها نموذجًا ثقافيًامتكاملًا يقوم على الحس الجمالي والتفاصيل الحرفية الدقيقة، حيث تتجسد الهوية في العمارة والزخرفة والضيافة والروائح، وتُقدّم المغرب كثقافة الأنماط حيث يتحول التكرار الهندسي إلىلغة بصرية عميقة.
حضور المغرب في التجربة الحسية:
(١) الضيافة المغربية:
يستقبل الزوار في البلازا باب مغربي منحوت بتفاصيل زخرفيةدقيقة، يشكّل أول عتبة حسية للتجربة، ويعكس تقديم الشايالمغربي الضيافة التقليدية للمملكة المغربية، في ممارسة اجتماعيةتتجاوز كونه مشروبًا لتصبح طقسًا ثقافيًا متكاملًا.
(٢) التجربة العطرية:
تعرض مكونات عطرية مرتبطة بثقافة المغرب مثل الورد المغربيوزهر البرتقال، كمكونات بصرية في انتقالٍ تدريجي من المشاهدةإلى التفاعل الحسي الكامل في غرفة الرائحة ضمن رحلةالحواس.
(٣) السرد الثقافي:
تروى تفاصيل العيد المغربي من خلال عرض مسرحي؛ يستعرضمشاهدة منزلية داخل البيت المغربي تشمل إعداد الحلويات، والتجمع العائلي، وأشكال الضيافة التقليدية، مدعومة بعناصربصرية.
دولة المغرب في مرافق إثراء:
في متحف الطفل، تدمج عناصر من الثقافة المغربية ضمن تجربةالأطفال في صناعة الحلوى والأنشطة الحسية، وفي حدائق إثراءيحضر البازار المغربي باعتباره امتدادًا حيًا لفكرة السوقالتقليدي في المدن المغربية، ويضم البازار مجموعة مختارة منالمنتجات المرتبطة بالثقافة المغربية.