دموع دواين جونسون تُلهب فينيسيا: “The Smashing Machine” يفتتح سباق الأوسكار
شهدت الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي واحدة من أكثر اللحظات المؤثرة في تاريخ المهرجان، جبعدما انهار النجم العالمي دواين جونسون، الشهير بـ”ذا روك”، باكيًا عقب العرض العالمي الأول لفيلمه الجديد The Smashing Machine، والذي حصد تصفيقًا متواصلاً دام 15 دقيقة، ليُرسّخ مكانته كأحد أبرز عروض العام.
دور استثنائي يغيّر مسار “ذا روك”
الفيلم الذي أنتجته شركة A24، والمقرر طرحه في نوفمبر المقبل، يجسد قصة المصارع الشهير مارك كير خلال حقبة التسعينيات، كاشفًا معاناته مع الشهرة، الضغوط النفسية، وإدمان المسكنات.
جونسون، البالغ من العمر 53 عامًا، والذي اعتاد جمهوره على رؤيته في أفلام الأكشن الضخمة مثل Fast & Furious وJumanji، قدّم هنا أداءً دراميًا إنسانيًا عميقًا، دفع النقاد والجمهور إلى التنبؤ بإمكانية دخوله سباق جوائز الأوسكار 2025 بقوة.
دموع على الشاشة… ووراءها
لم يكن جونسون الوحيد الذي تأثر بالعرض، إذ شاركه الدموع مخرج الفيلم بيني سافدي، في أول تجربة إخراجية منفردة له بعد نجاحه مع شقيقه في Uncut Gems. كما ذرفت النجمة إيميلي بلنت، التي تؤدي دور صديقة كير، دموعها هي الأخرى، في حين بدا المصارع الحقيقي مارك كير متأثرًا إلى حد الانهيار وهو يشاهد حياته تُعرض أمام الملايين.
السجادة الحمراء: بريق وعفوية
على السجادة الحمراء، خطف الثنائي جونسون وبلنت الأضواء بإطلالاتهما الراقية وتفاعلهما العفوي مع الجماهير. جونسون لم يتردد في توقيع الأوتوغرافات والتقاط الصور، فيما أضفى أحد المعجبين لمسة من الطرافة حين صرخ بجملته الشهيرة من WWE: “هل تستطيعون شم ما يطبخه ذا روك؟”، ما فجّر الضحكات في القاعة.
نقلة نوعية في هوليوود
هذا العمل يعيد التعاون بين بلنت وجونسون بعد Jungle Cruise، لكنه يختلف جذريًا من حيث الطرح والعمق. وقد أكد جونسون في تصريحات سابقة أن الفيلم يمثل “مرحلة جديدة” في مسيرته:
“لقد حان الوقت لتقديم أفلام تعكس الإنسانية، الألم، والصراعات الداخلية، بعيدًا عن الصورة النمطية.”
مع هذا الاستقبال الحار في فينيسيا، يبدو أن “ذا روك” على وشك كتابة فصل جديد في تاريخه الفني، حيث ينتقل من نجم جماهيري ضخم إلى ممثل درامي يُحسب له حساب في سباق الجوائز الكبرى